سلط تقرير للأمم المتحدة، بالتزامن مع انطلاق قمة المناخ في مصر، الضوء على مخاطر ظاهرة الاحترار العالمي التي تصاعدت مؤخرا.
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في مقطع مصور بث خلال مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب 27) في شرم الشيخ، إن السنوات الثماني الأخيرة، في حال ثبتت التوقعات بشأن العام 2022، ستكون أكثر حرا من أي عام سابق على الإطلاق.
وأشارت المنظمة إلى تسارع وتيرة ارتفاع مستوى مياه البحار وذوبان الأنهر الجليدية والأمطار الغزيرة وموجات الحر والكوارث القاتلة التي تتسبب بها.
وقال المدير العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيتيري تالاس “كلما كان الاحترار عاليا كلما تفاقمت التداعيات”. وسجلت مياه سطح المحيطات التي تمتص أكثر من 90 % من الحرارة المتراكمة جراء الانبعاثات الناجمة عن النشاط البشري، مستويات قياسية في 2021 وقد زادت حرارتها بسرعة خصوصا خلال السنوات العشرين الأخيرة.
وقبل أيام، ذكر تقرير لمنظمة (يونسكو)، أن بعض الأنهار الجليدية الأكثر شهرة في العالم، بما في ذلك الموجودة في جبال دولوميت في إيطاليا ومتنزهي يوسمايت ويلوستون في الولايات المتحدة وجبل كليمنجارو في تنزانيا ستختفي بحلول 2050 بسبب الاحتباس الحراري بغض النظر عن تصورات ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وتراقب “يونسكو” نحو 18600 نهر جليدي في 50 موقعاً من مواقع التراث العالمي التابعة لها، وقالت إن من المتوقع أن يختفي ثلثها بحلول عام 2050.
