بدون صلاحيات قانونية، بدأت لجنة التحقيق المستقلة التي شكلها العام الماضي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عقد جلسات استماع علنية، والتي ستدوم على مدار خمسة أيام مع ضحايا انتهاكات إسرائيلية بحق الفلسطينيين.
لجنة التحقيق المستقلة، أكدت أن جلسات الاستماع ستكون محايدة، وتنظر في مزاعم كل من السلطات الإسرائيلية والفلسطينية، لكن إسرائيل قالت إن الجلسات عُقدت في ظل قليل من الإخطارات وأشارت إلى برنامج “معادٍ لإسرائيل” وذلك وفق وصفها.
البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في جنيف، وصفت في بيان جلسات الاستماع التي تعقدها لجنة التحقيق المستقلة “بالمحاكمات الصورية” وقالت إنها “تمثل عاراً وتقويضاً لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”.
وسينصب تركيز المجموعة الأولى من جلسات الاستماع على أوامر الإغلاق التي أصدرتها إسرائيل لعدد من المنظمات الفلسطينية، حيث سيدلي ثلاثة ممثلين عن منظمات غير حكومية فلسطينية فُرض عليها الإغلاق بشهاداتهم أمام اللجنة.
كما سيتم التركيز على مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة في أيار/مايو الماضي، والتي أشار المجلس إلى أن نتائجه تشير إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت أبو عاقلة، فيما تحقيق إسرائيلي خلص إلى أنه من المحتمل أن يكون جندي إسرائيلي قد أطلق عليها الرصاص دون قصد.
وتشكلت لجنة التحقيق المستقلة المؤلفة من ثلاثة أعضاء بعد هجمات دامت أحد عشر يوماً في مايو أيار عام ألفين وواحد وعشرين، وقُتل فيها مئتان وخمسون فلسطينياً من غزة، وثلاثة عشر شخصاً في إسرائيل. ويتضمن تفويض التحقيق انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة قبل الهجمات وبعدها ويسعى إلى التحقيق في الأسباب الأساسية للتوترات.
