كشف تقرير صادر عن البيت الأبيض، أوردت تفاصيله صحيفة “واشنطن بوست”، أن فريقاً ضم 22 طبيباً متخصصاً، شاركوا في الفحص الطبي الأخير، الذي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً.
ويمثل هذا الرقم ضعف عدد الأخصائيين، الذين قيّموا حالة ترامب كرئيس، في فحوصاته الطبية السابقة، وذلك بحسب مراجعة للبيانات المتاحة للجمهور الصادرة عن أطباء ترامب.
ويمثل هذا الرقم أيضاً، بحسب الصحيفة، أكبر عدد من الأخصائيين الطبيين الذين يجرون فحوصات طبية للرئيس، خلال زيارة واحدة، استناداً إلى مراجعة التصريحات والسجلات العامة.
وكان الرئيس الأسبق جورج بوش الأب قد خضع لأول فحص طبي له كرئيس عام 1989، على يد 5 أخصائيين فقط. وبعد 12 عاماً خضع ابنه جورج بوش الابن لفحص طبي من قبل 12 أخصائياً فقط، في أول فحص طبي رئاسي.
وبحسب التقارير الطبية السابقة الصادرة عن البيت الأبيض، فقد زار ترامب 11 متخصصاً لإجراء فحصه الطبي، في عام 2019، و14 متخصصاً لإجراء فحصه الطبي، العام الماضي.
