تحتفل روسيا سنوياً في الأحد الأخير من شهر تموز/ يوليو، بيوم البحرية الروسية، حيث تعطل الجهات الرسمية في البلاد بهذه المناسبة التي يتم فيها تكريم أعضاء وحداتها البحرية.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن يوم الأحد، خلال زيارته لمدينة سان بطرسبورغ في شمال غرب البلاد، بمناسبة عيد البحرية، أن روسيا ستعزز أسطولها البحري الحربي هذا العام بستٍ وعشرين قطعة بحرية جديدة، بينها أربع مجهزة بصواريخ عابرة من طراز “كاليبر”، حيث يقدر مداه بأكثر من 1900 كلم وهو يوازي صاروخ توماهوك الأمريكي وقادر على التصدي للدفاعات على علوٍ منخفضٍ جدا، واستخدمته القوات الروسية كثيرا خلال السنوات الأخيرة لضرب أهداف بسوريا انطلاقا من بوارج في البحر المتوسط.
وكالة انتر فاكس الروسية نقلت عن بوتين الذي حضر عرضاً كبيراً لقطع بحرية عسكرية بالاحتفال الذي شاركت فيه 39 سفينة، قوله بأن البحرية حصلت منذ بداية العام الحالي على أربع سفن سطح وزورق ضد أعمال التخريب وثلاث سفن إمداد، مضيفا بأن البحرية الروسية ستواصل اتخاذ تدابير بهدف تعزيز وتطوير عتادها.
من جهته قال قائد الأسطول الروسي في البحر الأسود الأميرال “ألكسندر مويسييف” أن قواته ستتعزز بست سفن جديدة بحلول نهاية العام، بحسب الوكالة.
وفي السياق أجرت وزارة الدفاع الروسية في ميناء مدينة طرطوس السورية استعراضا عسكريا ضخما لقوات أسطولها في البحر الأبيض المتوسط بمناسبة عيد البحرية، وذكرت وزارة الدفاع في بيان أصدرته بهذا الخصوص أن الاستعراض شاركت فيه غواصات وسفن وطرادات حديثة، رافقها تحليق لمجموعة من طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية العاملة في سوريا والمنتشرة في قاعدة حميميم.
