كشفت دراسة حديثة أن كوكبَ عطارد، أصغرَ كواكب المجموعة الشمسية، يحتوي على طبقة من الألماس بسمك يصل إلى ثمانية عشر كيلومتراً مدفونة تحت سطحه.
وأظهرت الدراسة أنَّ طبقةَ الألماس قد تكون تشكلت بعد وقت قصير من تكوّن عطارد بوصفه كوكباً منذ نحو 4.5 مليار سنة من سحابة دوارة من الغبار والغاز في بيئة عالية الضغط ودرجة الحرارة.
ولمحاكاة التركيبة النظرية لكوكب عطارد في أيامه الأولى، عمد الباحثون إلى إدخال خليط اصطناعي من السيليكون والتيتانيوم والمغنيسيوم والألومنيوم، داخل كبسولة غرافيت، ولاحظوا وجود تغيّرات في الكيمياء والمعادن أدت إلى تحوّل الغرافيت إلى بلورات ألماس.
وبحسب الباحثين، فإن سمكَ طبقة الألماس، ما بين خمسة عشر وثمانية عشر كيلومتراً، لا تزال تقديراً أولياً، وقد يتغيّر ذلك لأن عمليةَ تكوين الألماس لا تزال مستمرة على الكوكب.
وأكد شارلييه، أحد الباحثين في الدراسة، أن فكرةَ استخراج الألماس حتى في المستقبل ومع التطور التقني مستحيلة، وذلك لوجوده على عمق 500 كيلومتر تحت سطح كوكب عطارد، أقرب الكواكب إلى الشمس.
