باستخدام تقنية الاستشعار عن بُعد، اكتشف علماء آثار بولنديون، كاتدرائية، بمنطقة دنقلا القديمة شمال السودان، إضافة لمقبرة يحتمل أن تكون لرئيس الأساقفة.
ويعتقد الباحثون أن الكاتدرائية تعود للعصور الوسطى، حيث كانت مقراً لرؤساء الأساقفة في مملكة المقرة النوبية، بمنتصف القرن السادس الميلادي.

وكشفت الحفريات عن وجود جدارين من زخارف الكنيسة، مزينين بلوحات تصور شخصيات ضخمة، حيث يبلغ عرض مبنى الكنيسة نحو 26 متراً، ويصل طولها لارتفاع مبنى مكون من ثلاثة طوابق، بينما يبلغ عرض النتوء الزخرفي 6 أمتار.
كما اكتشف الفريق البحثي، خلال عمليات البحث والحفر مقبرة في المنطقة ذاتها، يحتمل أن تكون لرئيس أساقفة.

يُذكر أن علماء الآثار البولنديين يقومون بالتنقيب في منطقة دنقلا المسيحية منذ عام 1964، وتلقوا في عام 2018 منحة مقدارها مليون ونصف المليون يورو من مجلس البحوث الأوروبي بهدف المساعدة في إلقاء الضوء على تاريخ هذه المنطقة، وتطور المجتمعات الإفريقية في فترة ما قبل الاستعمار.
