مع تواصل الاحتجاجات في عدد من المدن بتركيا للتنديد بالهجمات ضد الكرد في حلب شمالي سوريا، اعتقلت السلطات التركية ما لا يقل عن ثلاثين شخصاً في ساحة شيشهانة بمنطقة بيوغلو في مدينة إسطنبول.
وجاءت الاعتقالات عقب بيان صحفي لأعضاء منصة المؤسسات الديمقراطية، بمشاركة مئات المتظاهرين الذي خرجوا في مسيرة احتجاجية على هجمات قوات الحكومة السورية الانتقالية في الشيخ مقصود والأشرفية وأحياء مجاورة في حلب.
عناصر الشرطة تدخلت لتفريق المحتجين، وتعرض عدد من المشاركين للضرب قبل اعتقالهم، فيما وصف حزب المساواة وديمقراطية الشعوب عبر موقع “إكس” تدخل الشرطة بأنه “وحشي وغير مقبول”، مطالباً بالإفراج الفوري عن المعتقلين.
وخلال الفعالية، أكد عدد من ممثلي الأحزاب والمنصات الديمقراطية أن الهجمات على المدنيين في حلب، بمن فيهم النساء والأطفال، تعد جرائم ضد الإنسانية، وشددوا على أنها تؤثر سلباً على التوافق السياسي بشأن مستقبل سوريا وعملية السلام في تركيا، داعين إلى وقفها فوراً وحماية المدنيين.
وفي مدينة ديار بكر، ذات الغالبية الكردية، احتشد مئات المتظاهرين في مسيرات تضامنية نددت بهجمات الحكومة في حلب. أما في العاصمة أنقرة، فقد نظم نواب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب وقفة احتجاجية أمام البرلمان، منددين باستهداف الكرد في حلب ووصفوه بأنه جريمة ضد الإنسانية.
وكان المتظاهرون قد خرجو إلى الشوارع في نصيبين ووان ومناطق كردية أخرى في تركيا، احتجاجاً على الاشتباكات التي شهدتها مدينة حلب خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا بينهم نساء وأطفال.
