للتأكيدِ على مواصلة حَراكهم السلمي حتى تحقيقِ المطالب، خرج المئاتُ من أهالي محافظة السويداء جنوبي سوريا، في مظاهرةٍ مركزية، للمطالبة بالتغييرِ السياسي، والانتقال السِلمي للسلطة، وتطبيق القرارِ الأممي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين، بالإضافة إلى المطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجونِ الحكومة والكشف عن مصيرِ المفقودين.

المتظاهرون دعَوا في هتافاتٍ إلى إسقاطِ الرئيس السوري بشار الأسد، وانتقال السلطةِ بصورةٍ سلمية، بما يضمنُ التحوّلَ الديمقراطي في البلاد، مؤكدين على مواصلةِ الاحتجاجات حتى تحقيق المطالب، بما يضمن تطلعاتِ السوريين كافة.
وفي ظل ما تشهدُهُ المنطقةُ من تصعيدٍ بين حزب الله وإسرائيل، وتداعياتِ ذلكَ على الساحةِ السورية، التي تشهد غاراتٍ إسرائيليةً متزامنةً مع الغاراتِ على لبنان، دعا المتظاهرون إلى طردِ الفصائلِ التابعة لإيران، وإبعادِ سوريا عن حربٍ تزيدُ من معاناة المدنيين، مُحمّلينَ إيران المسؤوليةَ عَمّا يحصلُ في بلدهم.
السويداء
ومنذ أزيد من أربعةَ عشرَ شهراً، تتواصلُ الاحتجاجاتُ الشعبيةُ في محافظةِ السويداء جنوبي سوريا، التي بدأت على شكلِ مطالباتٍ بتحسينِ الواقعِ المعيشي والأمني، لتـتحوّلَ فيما بعدُ إلى مطالباتٍ بالتغييرِ السياسي، ورحيلِ الرئيسِ السوري بشار الأسد، بالإضافةِ إلى تطبيقِ القرارِ الأممي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين.
