تصعيد النظام التركي لهجماته على مناطق داخل إقليم كردستان قُوبل بحملة احتجاجات شعبية واسعة، طالب من خلالها المحتجون الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بمنع الانتهاكات التركية للمنطقة، والالتزام بسياسية حسن الجوار.
مصدر محلي أفاد بأن مناطقَ مختلفة في إقليم كردستان تشهد بشكل شبه يومي موجة احتجاجات شعبية ضد الانتهاكات والقصف الجوي والمدفعي الذي ينفذه النظام التركي، والذي يتسبب بوقوع خسائر بشرية من سكان تلك المناطق وتدمير العشرات من القرى وتهجير سكانها جراء القصف العشوائي.
وبحسب المصدر فإن المحتجين أعربوا عن غضبهم واستيائهم من الهجمات الجوية المتكررة، مطالبين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان باتخاذ خطوات عاجلة لوقف هذه الهجمات التي أصبحت مصدراً للقلق وانعدام الأمن والتي باتت تؤثر على حياتهم وتعرضهم للخطر.
ووفقاً لما نقلته تقارير عن سكان المنطقة فإن هجمات النظام التركي التي تنفذ بشكل شبه يومي، أسفرت عن مقتل 20 مدنياً وإصابة 17 آخرين منذ بداية العام الحالي، محملين في الوقت نفسه بغداد وأربيل المسؤوليةَ لعدم اتخاذ إجراءات حازمة ضد تلك الهجمات.
وتسبب القصف التركي المستمر بتدمير ممتلكات المدنيين، حيث بات سكان تلك المناطق الجبلية والريفية الذين يتركز نشاطهم الاقتصادي على الزراعة وتربية المواشي يعانون إلى حد كبير من القصف العشوائي بالمدفعية والطائرات من قبل النظام التركي، وسط غياب أي رد فعل حقيقي من بغداد وأربيل.
