في وقتٍ تشكّك فيه روسيا بتصريحاتٍ أوكرانيةٍ تتحدث عن السيطرة على نحو مئة قريةٍ في منطقة كورسك، قالت موسكو إن قواتها استعادت السيطرةَ على قريتين في منطقة كورسك الروسية من أوكرانيا، مواصلةً ما تقول إنه هجومُها المضاد في المنطقة الواقعة غرب البلاد.
التطورات الميدانية في كورسك، تأتي بالتزامن مع دعواتٍ أطلقتها كييف للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، للانضمام إلى الجهود الإنسانية في منطقة كورسك الروسية، عقب توغل القوات الأوكرانية عبر الحدود
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، أوضح بأن كييف مستعدةٌ لتسهيل عملهم، وإثبات امتثالها للقانون الدولي الإنساني، وذلك بعد زيارةٍ إلى سومي، التي شنت منها القواتُ الأوكرانية هجومها عبر الحدود، مضيفاً أن الجيش الأوكراني يضمن تقديم المساعدة الإنسانية، ومرور المدنيين بأمانٍ في منطقة كورسك.
رداً على ذلك، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن هذه البيانات “استفزازية”، موضحاً أن موسكو تتوقع من الأمم المتحدة والصليب الأحمر ألا يقبلا الدعوتين.
إصابة 8 أشخاص بقصف أوكراني على بيلغورود
بدوره، أعلن حاكم مقاطعة بيلغورود جنوب غربي روسيا، إصابة ثمانية أشخاصٍ بقصفٍ أوكراني، استهدف المقاطعة صباح الإثنين، مضيفاً بأن القصف الأوكراني للمباني السكنية، تسبب بنشوب حرائقَ وتضرُّر أكثرَ من خمس عشرة سيارة.
إسقاط عشرات الطائرة المسيرة أطلقتها روسيا باتجاه كييف
وفي سياقٍ متصل، قالت السلطات المحلية في منطقة كييف الإثنين، إن هجومًا شنته روسيا الليلةَ الماضية، بسربٍ من الطائرات المسيرة، أسفر عن إصابة شخصٍ وألحاق أضرارٍ بخمسة منازلَ هناك.
وكشفت القوات الجوية الأوكرانية، الإثنين، أنها أسقطت ثلاثاً وخمسين من أصل ستٍّ وخمسين مسيّرةً أطلقتها روسيا، في هجومٍ على عشر مناطق الليلة، فيما أكد الجيش الأوكراني إن وحدات الدفاع الجوي، دمّرت ما يقرب من عشرين طائرةً مسيّرة، كانت متجهةً صوب العاصمة كييف نفسها.
في غضون ذلك، تتقدم القوات الروسية في شرق أوكرانيا باتجاه مدينة بوكروفسك، وهي مركزٌ رئيسيٌّ للسكك الحديدية والخدمات اللوجستية للقوات الأوكرانية. وسيكون الاستيلاءُ عليها خطوةً نحو هدف روسيا، المتمثل في الاستيلاء على منطقة دونيتسك بأكملها.
