مع فشل النظام التركي في مواجهة الكوارث المختلفة التي تعرضت لها البلاد، باتت جميع استطلاعات الرأي ذات المصداقية تؤكد تراجع حزب العدالة والتنمية الحاكم، بين مؤيديه الذين انخدعوا بشعاراته في السابق.
ففي أحدث استطلاع أجرته شركة ميتروبول للأبحاث تبين أن الحزب الحاكم لن يحصل إلا على أقل من ثلاثين بالمئة من أصوات الناخبين إذا أجريت الانتخابات في الشهر الجاري، وهو ما يعني انتكاسة كبيرة لحزب رئيس النظام رجب أردوغان الذي حصل على أكثر من اثنين وأربعين بالمئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية عام ألفين وثمانية عشر.
مؤسس الشركة، أوزر سينكار، أكد في تصريح أن تراجع شعبية حزب الحاكم يعود إلى الكوارث التي حلّت بتركيا مؤخرا وفشل النظام في مواجهتها وعدم استعداده لها.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”Lx96pCjszp4″]
وكشف الاستطلاع الأخير لكل من شركة “ماك” ومركز أبحاث الاقتصاد في إسطنبول، أن أصوات الحزب الحاكم في حال جرت الانتخابات في الشهر الحالي ستكون أقل من سبعة وعشرين بالمئة، بينما سيحصل حزب الحركة القومية حليف الحزب الحاكم على سبعة بالمئة فقط، أي أقل من عتبة الانتخابات في البلاد.
وكان رئيس حزب المستقبل المعارض أحمد داود أوغلو، قال قبل أيام إنه حتى الحصول على نسبة ثلاثين في المئة من أصوات الناخبين، بات حلما لحزب العدالة والتنمية، مشيراً إلى أن الحزب الحاكم سوف يواجه انتكاسة كبيرة في صناديق الاقتراع في أي انتخابات قادمة.
