غالبية الأمريكيين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترامب وعائلته استفادوا بما ينافي القوانين من العملات المشفرة منذ عودته إلى السلطة وأن قراراته السياسية تتأثر بأنشطة الأعمال الخاصة التي يديرها….هذا ما أظهره استطلاع جديد أجرته رويترز/إبسوس.
استطلاع الرأي الذي أجري على مدى أربعة أيام، أشار أن نصف الجمهوريين من مؤيدي ترامب أنفسهم يعتقدون أن الرئيس يسمح لاعتبارات تتعلق بمصالحه التجارية بالتأثير على قراراته.
نحو 69 بالمئة من الأمريكيين قالوا إنهم يعتقدون أن مصالح ترامب الخاصة تؤثر على قراراته الرئاسية، وتشمل تلك النسبة ثلثي المستقلين وتسعة من كل عشر ديمقراطيين، فيما قال نحو 63 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إن من غير اللائق أن يستفيد ترامب وعائلته بهذه الطريقة.
البيت الأبيض رفض أي اتهامات تتعلق بارتكاب مخالفات، قائلا إن استثمارات ترامب تديرها مؤسسات مالية مستقلة، لكن خبراء في أخلاقيات الرئاسة وبينهم ريتشارد بينتر كبير محامي الأخلاقيات للرئيس الجممهوري السابق جورج دبليو بوش، وصفوا التداخل الحالي بين الأعمال والسياسة في البيت الأبيض بأنه غير مسبوق.
وجنى ترامب أكثر من مليار وأربعمئة مليون دولار 1.4 مليار دولار العام الماضي من مشاريع عائلته في مجال العملات الرقمية المشفرة. وفي آذار مارس 2025، أي بعد شهرين من بدء ولايته الثانية، لفت الرئيس الأنظار على وسائل التواصل الاجتماعي إلى عملته الرقمية التي تحمل علامته التجارية، ووصفها بأنها “الأعظم على الإطلاق!”.
ويسلط ديمقراطيون الضوء مرارا على ما يقال عن فساد في الإدارة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني نوفمبر التي ستحدد السيطرة على الكونغرس للعامين المقبلين.
