احتدمتِ المعاركُ صباحَ الجمعة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بمدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان، بالتزامن مع استئناف الدعم السريع عملياتِه للسيطرة على المدينة بعد توقّفٍ دام أكثرَ من عام.
وشنت قوات الدعم السريع هجوماً عنيفاً من ثلاثة محاورَ على الفرقة 22 مشاة، تصدى له الجيش، معلناً مقتلَ عدد كبير من المهاجمين وتدميرَ مركبات قتالية، في حين أظهرت مقاطعُ مصورة مدى الخسائر التي لحقت بالقوة المهاجمة.
ووصلت تعزيزات كبيرة لقوات الدعم السريع من عدة مناطقَ من دارفور ومن ولايات الفولة والمجلد وأبوزبد، ممّا مكّنها من مواصلة الهجوم لليوم الرابع على التوالي، مدعومة بقصف مدفعي مكثف استهدف مقر القيادة العسكرية.
وشارك الطيران الحربي التابع للجيش في العمليات، مستهدفاً تحركاتِ الدعم السريع داخل المدينة ومحيطها، ممّا يعيد إلى الأذهان هجمات يناير 2024 التي تسببت حينها في نزوح جماعي من بابنوسة إلى مناطقَ مجاورةٍ.
