منذ أكثر من شهرين، اعتادت محافظة السويداء جنوبي سوريا على خروج مظاهراتٍ تميزت منذ انطلاقها بالعشرين من آب/ أغسطس الماضي، بحملها الطابع السلمي والتأكيد على المطالب ذاتها التي يتصدرها رحيل الرئيس السوري بشار الأسد وتحقيق الانتقال السياسي.
العشرات بدؤوا بالتجمع في ساحة “الكرامة” وسط مدينة السويداء للتأكيد على ضرورة رحيل الأسد وإسقاط الحكومة وتطبيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين لإنهاء الأزمة الممتدة منذ أكثر من اثني عشر عاماً، والإفراج عن المعتقلين بسجون الحكومة، وفق ما أكدت مراسلة اليوم في السويداء.
وبالتزامن، شهدت كلٌّ من القريا وشهبا وريمة حازم وأم الرمان والغارية وعتيل بريف السويداء مظاهراتٍ مسائيةً، للتأكيد على استمرار الحراك الشعبي وتحقيق المطالب المشروعة.
يأتي هذا في حين وجه ناشطون من بلدات الرحا والكفر جنوبي السويداء دعواتٍ للمشاركة في مظاهرةٍ مسائية اليوم الأربعاء، في حين دعا ناشطون آخرون من قرية الثعلة لمظاهرةٍ حاشدة الأسبوع المقبل للمطالبة بالتغيير السياسي والانتقال الديمقراطي.
ويُلاحَظ في احتجاجات السويداء، تصاعدٌ في نسب المشاركة الفاعلة من شرائح وفئات المجتمع كافة سيما من النساء، يؤكد المتظاهرون خلالها مضيهم في حراك سلمي هو السبيل لتحقيق المطالب بحياة كريمة.
