كشفت دراسةٌ حديثة، أجراها باحثون من معهد بريتيش أنتاركتيك سورفيه في بريطانيا، عن وجود ذوبان متسارع للغطاء الجليدي غربي القارة القطبية الجنوبية.
وأوضح الفريق البحثي، أن البشرية فقدت السيطرة على مصير الجرف الجليدي الذي هو عبارة عن كتلة عملاقة من الثلج تطفو على الغطاء الجليدي الرئيس وتشكل عامل استقرار له مع منعها ذوبان الأنهار الجليدية في المحيط.
وقالت، كايتلين نوتن، المعدة الرئيسية للدراسة: “إن لدى الباحثين كل الأسباب التي تدفعهم ليتوقعوا أن ذوبان الجليد سيتسبب في ارتفاع مستويات البحار التي يتوقع أن تصل إلى متر واحد بحلول نهاية القرن”.
وأضافت نوتن، أن ذوبان الجرف الجليدي في غرب أنتاركتيكا هو أحد تأثيرات التغير المناخي التي علينا التكيف معها، مشيرةً إلى أن ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم يعيشون راهناً في مناطق ساحلية على علو منخفض، وسيتعين على بعض المجتمعات الساحلية إما تشييد منازل في محيط مناطقهم أو تركها.
وأكد الفريق البحثي، أنه حتى لو تقلصت الانبعاثات الغازية فذلك لن يحدث فرقاً كبيراً في عملية ذوبان الغطاء الجليدي في غرب أنتاركتيكا خلال القرن الحالي، لكن قد يكون له تأثير على المدى البعيد، لأن الجليد قد يستغرق قروناً إن لم يكن آلاف السنين، للتأثر بالتغير المناخي.
