بعد مصادقة البرلمان الإيراني في اجتماعه المفتوح على لائحة انضمام طهران إلى المعاهدة الدولية لمكافحة غسل الأمول و تمويل الإرهاب CFT، تجمع مئات الأشخاص أمام مبنى البرلمان احتجاجاً على تصويته لصالح الانضمام.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “لاينبغي على المجلس المصادقة على المعاهدة، ولا يجب أن يجربوا ثانية ما آل إليه مصير الاتفاق النووي”.
وتأمل إيران من خلال ذلك استبعادها من قائمة سوداء تجعل بعض المستثمرين الأجانب يرفضون التعامل معها، إذ أمهلت مجموعة العمل المالي طهران حتى تشرين الاول/ أكتوبر لاستكمال الاصلاحات، تجنباً لعواقب قد تزيد عزوف المستثمرين.
وتقول شركات أجنبية إن إقرار تشريعات تتضمن إرشادات مجموعة العمل المالي ضرورية لزيادة الاستثمار في إيران، في ظل سعي أوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي بعد انسحاب واشنطن منه وإعادة العقوبات على طهران، داعية الدول المستوردة للنفط الإيراني لخفض مشترياتها قبل العقوبات المقبلة، لتجنب اتخاذ إجراءات مالية أمريكية ضدها.
ويأتي ذلك بعد إعلان مسؤول الحكومة الأمريكية أن بلاده في خضم عملية داخلية، لدراسة منح إعفاء من العقوبات للدول التي تقلص وارداتها من النفط الإيراني، حسب ذكره.
