على وقع توترات متصاعدة تشهدها الأراضي الفلسطينية، خلفتها الهجمات والاقتحامات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون ضد القرى والبلدات الفلسطينية، أكدت مصادر إسرائيلية عقد اجتماع أمني فلسطيني إسرائيلي قريباً بمدينة شرم الشيخ المصرية لبحث خفض التصعيد.
هيئة البث الإسرائيلية، قالت إن اجتماعاً بين مسؤولين أمنيين إسرائيليين وفلسطينيين سيعقد خلال الأيام القليلة القادمة بمشاركة مصر والأردن بمدينة شرم الشيخ المصرية، لبحث خفض التصعيد بالأراضي الفلسطينية قبل شهر رمضان القادم.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلي، فإّن الاجتماع المقبل يأتي استمرارا لاجتماع العقبة السابق، مشيرةً إلى أن الهدف الأساسي منه التوصل لتفاهمات تضمن خفض التصعيد وتثبيت التفاهمات التي تم التوصل إليها في الاجتماع السابق الذي عقد في مدينة العقبة الأردنية.
ويأتي الاجتماع الجديد الذي تشارك فيه مصر والأردن إلى جانب متابعة من قبل الولايات المتحدة، لاتخاذ سياسات عملية على الأرض تنهي التوترات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، وذلك وفق ما أفادت مصادر إسرائيلية وفلسطينية وأردنية.
يشار، إلى أن إسرائيل والأراضي الفلسطينية شهدتا بعد اجتماع العقبة الذي عقد في السادس والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، أعمال عنف تمثلت بالدرجة الأولى بالاقتحام الإسرائيلي لنابلس وما أسفر عن ذلك من سقوط قتلى وجرحى، أعقبه هجوم نفذه فلسطيني في تل أبيب أسفر عن إصابة عدة إسرائيليين، وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل بالتنصل من تطبيق الاتفاق.
