تحركاتٌ واتصالاتٌ على أعلى المستويات تجريها أحزابُ المعارضةِ في تركيا مع اقترابِ موعدِ الاستحقاق الانتخابي، بهدفِ توحيد رؤيتها في مواجهةِ حزب العدالة والتنمية الحاكم وشريكه حزب الحركة القومية.
مصادرُ صحفيةٌ تحدّثت عن وجودِ اتصالاتٍ مكثّفةٍ لغالبيةِ أحزاب المعارضة في تركيا مع حزب الشعوب الديمقراطي، وذلك حول تعزيزِ النظام البرلماني، وإمكانيةِ توحيد صفوف المعارضة.
المصادرُ أشارت إلى اجتماعاتٍ عقدها ممثلو ستةِ أحزاب معارضة، بما في ذلك مكونات تحالف الأمة، إلا أنها لم ترسل بعد دعوةً رسميةً لحزب الشعوب الديمقراطي للانضمام إلى النقاشات.
هذا ومن المقررِ أن تُعلن المعارضة في السابع والعشرين من سبتمبر وثيقةً تتضمنُ المبادئ المتعلقةَ بالنظامِ البرلماني، مع إمكانيةِ مناقشةِ أيّ نوعٍ من الوحدة بينها من خلال مقاربة هذه المبادئ.
ووفقاً لصحيفةِ جمهوريت، فقد ناقشت أحزابُ المعارضةِ الستةُ، خلافاتِها في الرأي حول مقترحات النظام البرلماني والقضايا التي أجمعوا عليها. وكشفتِ الصحفيةُ أنّ الأطرافَ كافةً تريد دفعَ العمليةِ التفاوضيةِ؛ لتشمل حزبَ الشعوب الديمقراطي، الذي تجري مفاوضاتٌ معَهُ.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”Tc-ldFWtjX4″]
من جانبه، أكّد “الشعوب الديمقراطي” أنه غيرُ منغلق على المحادثات، وسيُجري تقييماً بكلِّ سرورٍ للدعواتِ الواردةِ من قبل اللجان المختصة، وفق ما ذكرت مصادرُ مقرّبةٌ من الحزب.
وقبل أيامٍ، أشار رئيسُ حزبِ الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو إلى حزب الشعوب الديمقراطي باعتباره العنوان الشرعي لحلّ القضية الكردية، كما أدلت عدّةُ أحزابٍ مُعارضة، بتصريحاتٍ مماثلةٍ حول شرعيةِ الحزب، الذي يشكّلُ ثاني أكبر أحزاب المعارضة في البلاد.
