في خطوةٍ تؤكد التزامه في تمكين المرأة ودعم صوتها في ساحات العمل الصحفي والإعلامي، عقد مجلسُ اتحاد إعلام المرأة في شمال وشرق سوريا، اجتماعَهُ الأول في مدينة قامشلي.
وجاء الاجتماعُ كأول خطوةٍ تنظيميةٍ بعد انعقاد المؤتمر الرابع للاتحاد في الثامن من تشرين الثاني الماضي، ووضع آلياتٍ تنفيذيةٍ للمرحلة المقبلة، بحضور عضوات المجلس وعددٍ من ممثلات لجان ومكاتب الاتحاد.
واستهلّ المجلس جدول أعماله باستعراضٍ شاملٍ لمجمل التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة، ولا سيما التغيرات الجيوسياسية المتسارعة، وانعكاساتها على واقع الإعلام وقضايا المرأة، كما ناقشت العضواتُ التحديات الراهنة، مؤكداتٍ ضرورةَ تعزيز الدور الإعلامي الفاعل للاتحاد، في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.
وعقب تقييم الأوضاع العامة، انتخب المجلسُ الهيئةَ الإدارية الجديدة، حيث جرت عمليةُ التصويت بين عضوات المجلس، وأسفرت عن اختيار خمس عشرة عضوةً لتولي مهام الإدارة خلال الدورة الجديدة.
وفي أعقاب تشكيل الهيئة الإدارية، تم الانتقالُ إلى انتخاب عضواتِ المنسقية العامة، حيث اختارت الهيئة خمسَ عضواتٍ لتولي مهام الإشراف والتوجيه العام.
يُشار أن الخطوة الأولى نحو تأسيس الاتحاد، بدأت مع انعقاد المؤتمر الأول عام 2013، حين اجتمعت مجموعةٌ من الإعلاميات العاملات في الوسائل المحلية، لبحث واقع المرأة الإعلامية ومشكلاتها، في ظل غياب إطارٍ تنظيمي يضمن لهن الحماية والتمثيل.
وخرجت المشاركاتُ حينها بتوصياتٍ لتشكيل كيانٍ يُدافع عن حقوق المرأة الصحفية، ويعمل على تعزيزِ حضورها في المؤسسات الإعلامية، إلى جانب نشرِ خطابٍ إعلاميٍّ قائمٍ على المساواة والحرية والمصداقية.
