التحركات الميدانية للقوات الإسرائيلية في جنوب سوريا مستمرة، حيث شهدت المنطقة عمليات توغل عسكرية واستهداف مناطق زراعية في ريفي محافظتي القنيطرة ودرعا.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر محلية باستهداف الجيش الإسرائيلي الأراضي الزراعية في محيط “سد المنطرة” بريف القنيطرة الأوسط، حيث سُجل سقوط قذيفتين على الأقل في المنطقة، وسط حالة من التوتر المستمر في ريف المحافظة.
وتزامن ذلك مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية توغل جديدة في بلدة “الحميدية” بريف القنيطرة الشمالي، حيث شنت حملة مداهمات وتفتيش لعدد من المنازل أسفرت عن اعتقال شاب.
كما داهمت القوات الإسرائيلية منازل عدة في قرية “معرية” بريف درعا الغربي بعد توغلها في المنطقة بأكثر من خمس عشرة آلية عسكرية.
وتأتي هذه التطورات فيما تواصل الحكومة السورية الانتقالية التزام موقف المتفرج، بالرغم من حالة القلق والخوف لدى السكان بسبب تكرار الاستهدافات والتوغلات الإسرائيلية بشكل شبه يومي.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام الحالي ثمانية وثمانين قصفا إسرائيلياً للأراضي السورية شملت ست ضربات جوية واثنين وثمانين استهدافاً برياً، ما أسفر عن إصابة وتدمير نحو 13 هدفاً ما بين بقايا مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
