خلال تجمُّعٍ للصحفيات من عموم شمال وشرق سوريا في مدينة قامشلي ندد اتحادُ إعلامِ المرأة في بيان استهدافَ النظام التركي للصحفيين في محافظة السليمانية بإقليم كردستان والذي أدى لفقدان الصحفيتين كلستان تارا وهيرو بهاء الدين لحياتهما.
البيانُ عدَّ الهجوم الذي وصفه بالوحشي والذي استهدف الصحفيات بشكل مباشر جريمة ضدَّ الإنسانيّة وإهانة للفكر الحر، مشيراً إلى أن الإعلام الحر طالما تعرض للاستهداف من قبل النظام التركي؛ لأنّ العاملين فيه يكشفون عقليةَ المحتل وحلفائه وانتهاكاتهم وممارساتهم، وَفق تعبير البيان.
اتحادُ إعلام المرأة تطرق في بيانه إلى انتهاكات النظام التركي بحق الصحفيين، مشيراً إلى أن تركيا إحدى أكثر الدول التي ترتكب الانتهاكات فيما يتعلّق بحقوق الإنسان والممارسات ضدّ الصحفيين، مبيناً أنَّها طالما سعت عبرَ تاريخها إلى قَتلِ واعتقالِ الصحفيين.
بيان اتحاد المرأة الحرة سلَّطَ الضوءَ على مسيرة الصحفيتين، وقال إن كلستان تارا لديها مسيرةٌ نضاليّة طويلة ضمن الإعلام الحر مشيراً إلى أنها بذلت جهوداً عظيمةً في مختلف الهيئات الإعلاميّة على مدار 24 عاماً ، واتّخذت موقفاً ريادياً لتعزيز إرث إعلام المرأة الحرة.
كما أشاد الاتحادُ بدور الصحفية هيرو بهاء الدين، معتبراً أنها بموقفِها الشجاعِ والثابتِ باتت مثالاً لجميع الصحفيات.
اتحادُ إعلام المرأة الحر تعهَّد في ختام بيانه بمواصلةِ مسيرةِ الصحفيتين كلستان تارا وهيرو بهاء الدين والحفاظ على إرثهما في جميع أنحاء كردستان وترسيخه.
