طوّر الجيش الأمريكي جهازاً جديداً يضمن الحماية من البعوض لفترة طويلة ولا يتطلب أي حرارة أو كهرباء أو ملامسة للجلد.
وتم اختبار الجهاز الجديد مؤخراً بنجاح في دراسة شبه ميدانية استمرت أربعة أسابيع في وزارة الزراعة الأمريكية في غينزفيل بالتعاون مع عدد من أخصائيي مركز الطب والزراعة وعلم الحشرات البيطري التابع لوزارة الزراعة الأمريكية.
وأظهرت النتائج أن الجهاز الجديد كان فعالاً في منع أنواع متعددة من البعوض من دخول موقع الاختبار، حيث اعتبر الجهاز مبيداً حشرياً عضوياً آمناً على الإنسان والحيوان.
وبدوره، قال الدكتور راجاغوبال مصمم الجهاز، إن ابتكارهم يلغي الحاجة إلى استخدام طارد الحشرات الموضعي والمبيدات الحشرية التي يتم رشها في منطقة مفتوحة، والتي يمكن أن تلوث النباتات المحيطة أو المسطحات المائية ولها تأثير سلبي على الملقحات المفيدة مثل النحل والفراشات.
وأضاف، أن الجهاز الجديد متعدد الاستخدامات، محمول، سهل الاستخدام ولا يتطلب كهرباء أو حرارة ليقوم بالمهمة المطلوبة.
وأوضح أنه بينما أظهر الاختبار الميداني أن النموذج الأولي للفريق خلق مساحة واقية من البعوض لمدة أربعة أسابيع، فإن المنتج النهائي يمكن أن يمدد تلك الفترة حتى ثلاثة أشهر.
وأشار راجاغوبال، أن الأمر لن يتوقف مع البعوض، وأنهم يسعون إلى تطوير الجهاز ليضمن حماية من الحشرات الأخرى، وخاصة القراد، الذي يشكل تهديداً من خلال التسبب في مرض لايم.
