بعد النفي المتبادل من الطرفين حول وجود محادثات أو اتفاقٍ مؤقت، أكّد مسؤولون إيرانيون وغربيون أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إيران يمكن أن تؤدي للحد من البرنامج النووي الإيراني، وإطلاق سراح السجناء الأمريكيين لدى طهران، إضافة إلى إنهاء تجميد بعض الأصول الإيرانية في الخارج.
مسؤول إيراني وفي حديث لصحيفة محلية، رفضت الكشف عن هويته، أكد وجود المفاوضات مع واشنطن، وأن الطرفين يريدان منع التصعيد بينهما وفي المنطقة، من خلال اتفاق مؤقت أو مرحلي أو تفاهم مشترك، لافتا إلى أنه سيشمل تبادل سجناء والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
في المقابل قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، إنّ بلاده تريد من طهران تخفيف حدة التوتر وكبح برنامجها النووي ووقف دعم الحرب الروسية على أوكرانيا والإفراج عن مواطنين أمريكيين محتجزين، من خلال أي صيغة، من دون الإشارة إلى وجود اتفاق.
بدوره قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي ترعى بلاده المفاوضات بين واشنطن وطهران، في مقابلة مع موقع “المونيتور” الإخباري، إنّ الطرفين يقتربان من الاتفاق، وإن المسألة تنحصر في أمور فنية، حسب وصفه.
وقبل أيام كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن واشطن وطهران تسعيان من خلال مفاوضات في سلطنة عمان لاتفاق غير مكتوب وغير رسمي بينهما حول البرنامج النووي وإطلاق سراح الأمريكيين المسجونين.
وبحسب مراقبين فإن واشنطن تسعى إلى هكذا اتفاق غير رسمي مع إيران من أجل تجنب موافقة الكونغرس الضرورية على ذلك، الذي يعارض الاتفاق الرسمي مع إيران لعدة أسباب.
