المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي صرح، بأن بلاده ستبدأ بتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو، وسيتم العمل على تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة في محطة نطنز، في حال قررت البلاد الانسحاب من الاتفاق النووي.
ولفت إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي كلف بإجراء البرامج في إطار الاتفاق، وعندما ستأتي الاوامر سيبدأ بتنفيذ البرامج خارج سياق البرنامج الحالي لاعادة تفعيل منشأة فوردو بعدها سيتم الإعلان عن ذلك في وقته، كاشفاً عن أن مرحلة البناء والتجهيز لمفاعل آراك النووي ستنطلق في غضون شهرين أو ثلاثة، حسب تعبيره.
ويأتي ذلك بعد اتهام مساعد وزير الخارجية الاميركي للأمن الدولي ومنع انتشار الاسلحة النووية كريستوفر أشلي، إيران بإطلاق حملة دعائية عبر وسائل إعلام أميركية للتأثير على الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي.
وأضاف أشلي بأن طهران استخدمت الألاعيب لأثارة قلق ومخاوف الدول الاوربية، التي لاترغب بالفعل في امتلاك إيران لسلاح نووي، وبهدف الضغط عليها لاقناع واشنطن بالبقاء في الاتفاق، ما جعل الامر أكثر صعوبة لواشنطن في التوصل لاتفاق شامل والذي تضمن التفاوض المشترك مع أوربا بشأن سياسة إيران كشرط لبقاء الولايات المتحدة في الاتفاق النووي.
مؤكداً أن الولايات المتحدة مستعدة وراغبة وقادرة على التفاوض على صفقة جديدة ، والتي تتطلب من إيران وقف انتشار الصواريخ وتطويرها، بلاضافة لاحترام جيرانها وإنهاء مجموعة من الأنشطة المزعزعة للاستقرار والدعم للمسلحين والوكلاء.
