بعد وابل من الضغوط الأمريكية على طهران متمثلة بالعقوبات، صرح المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بأن بلاده قد تستغني عن الاتفاق النووي في حال لم يخدم مصالحها، مشككاً بالمفاوضات مع دول أوروبية لإنقاذ الصفقة النووية.
ودعا خامنئي، الرئيس الإيراني حسن روحاني، والحكومة، إلى التوقف عن التعويل على الأوروبيين لإنقاذ الاتفاق النووي، مؤكدا أن أي مفاوضات مع واشنطن مستحيلة حاليا، إضافة للتعامل بشك وحذر مع الوعود الأوروبية بشأنه أيضاً.
فيما شكك في جدية تلميحات الولايات المتحدة بشأن التفاوض مع إيران، قائلا إن أمريكا بحاجة إلى التفاوض “للاستعراض والمناورة فقط”، مضيفاً بأن الأخيرة تريد أن تجعلهم أول من يذهب إلى المفاوضات، وهذا لن يكون، حسب وصفه.
الرئيس الإيراني حسن روحاني من جانبه أكد بأنه لا يوجد أي حل سياسي مع واشنطن، لأنها لا تلتزم بأي من تعهداتها، متهماً إياه بالسعي للقضاء على استقلالية بلاده وإعادة سيطرتها عليها، مضيفاً بأن إيران لن تقبل الخنوع لها.
يتزامن ذلك مع تأييد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، فرض مزيد من العقوبات على إيران، قائلاً أن الاتفاق النووي لم يشمل دعم طهران للإرهاب، أو برامجها الصاروخية، إضافة لانتهاكاتها قرارات الأمم المتحدة، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق الذي استخدمته كغاية لتبرير توسيع نفوذها في المنطقة عبر دعم أذرع تابعه لها وتطوير الصاوريخ. وذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو.
