محطةٌ نوويةٌ جديدة تحمل اسم كارون أُضيفت إلى المحطات الإيرانية التي باتت ثتير امتعاضَ الغرب، إذ أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي البدءَ بإنشائها في مدينة دارخوين التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.
إعلانٌ جاء بعد أيامٍ من تصريحاتٍ لإسلامي، كشف فيها أن بلاده بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبةِ ستين بالمئة في منشأة فوردو النووية، في خطوةٍ قد تُثير غضب القوى الغربية التي تحث طهران على وقف نشاطها النووي.
ولوّحت الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوعَ الماضي بالخيار العسكري ضد إيران، إذا ما استمرّت في أنشطتها النووية، وسط تصاعدِ المخاوف الدولية من تسارع تلك الأنشطة في الأعوام الأخيرة، ولا سيّما بعد تعثّر المفاوضات النووية بين إيران والقوى الغربية بشأن إحياء الاتفاق المبرم عام ألفين وخمسة عشر.
غانتس يحذر من قدرة إيران على امتلاك قنبلة نووية خلال أسبوعين
في سياقِ ذلك دعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، المجتمعَ الدولي، إلى زيادة التعاون الاستخباراتي وإظهار القوة للردِّ على طهران، مُحذّراً من أن إيران تستطيع امتلاكَ قنبلةٍ نوويةٍ في غضون أسبوعين، بحسب ما أفادت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
وبحسب الصحيفة فإن غانتس جدّد خلال إحاطته، التأكيدَ على أن إيران لا تُهدّد إسرائيل فحسب، بل إنها تشكّل تحدّياً للمنطقة والعالم، مشيراً إلى أنها شنّت خلال السنوات الماضية ما لا يقل عن ستةَ عشرَ هجوماً منفصلاً على سفنٍ دوليةٍ مدنية في الخليج والبحر الأحمر، كان آخرها الشهر الماضي عندما هاجمت طائراتٌ دون طيارٍ إيرانيةٌ سفينةً تجارية.
تأتي هذه التصريحات، بعد أيامٍ قليلةٍ من تدريباتٍ جويةٍ مشتركة نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة، ووصفتها وسائل إعلامٍ غربية بأنها “رسالةٌ إلى إيران”.
