العشرات من المهاجرين، تم إنقاذهم من البحر قبالة ساحل جزيرة ليسبوس اليونانية يوم الأحد، حيث تشهد اليونان زيادة مفاجئة في أعداد الواصلين إلى سواحلها عبر البحر رغم أن هذا لا يقارن بالأعداد الكبيرة من المهاجرين الذين تدفقوا على أوروبا في 2015.
فقد تم إنقاذ 164 مهاجراً من البحر أو وصلوا إلى ساحل ليسبوس خلال الأربعة والعشرين الساعة الأخيرة، وفقا لخفر السواحل اليوناني. وكان من بينهم رضيع عمره ثلاثة أسابيع من أفغانستان مع والدته.
ووصل أكثر من سبعة آلاف مهاجر إلى اليونان عبر البحر في شهر أيلول/ سبتمبر فقط بزيادة أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وفقا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
أما يوم الجمعة الفائت، انقلب قارب قادم من تركيا يقل مهاجرين ولاجئين قرب جزيرة خيوس اليونانية مما أسفر عن غرق امرأتين وخمسة أطفال. ما يبعث إشارات واضحة أن النظام التركي يحاول استغلال الأزمة لابتزاز الأوروبيين، بعد تهديدات رئيس النظام رجب طيب أردوغان الأخيرة.
وتجد المخيمات اليونانية في الجزيرة صعوبات في التعامل مع الأعداد المتزايدة، حيث تعمل جميع المنشآت بمثلي طاقتها على الأقل. وتخطط الحكومة لسلسلة من التدابير للحد من توافد اللاجئين.
الأمم المتحدة: غرق قارب على متنه عشرات المهاجرين قبالة ليبيا
وفي السياق أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وخفر السواحل الليبي أن مركباً يقل أكثر من (50) مهاجراً غرق قبالة ساحل ليبيا في أحدث واقعة تشمل مهاجرين يحاولون الوصول إلى أوروبا.
ومع تواتر الأنباء عن هذه القضية الشائكة التي تؤرق الاتحاد الأوروبي، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول بالقوات البحرية في ليبيا أن (71) مهاجراً على الأقل جرى إنقاذهم بعد أن مكثوا أربعة أيام في البحر ونقلوا إلى الشاطئ شرقي العاصمة طرابلس، ولكنهم فروا ولم تجر أي محاولة للإمساك بهم.
