في منشورٍ لها على منصة “إكس” قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية “إلهام أحمد” إن المرحلة الانتقالية في سوريا لا يمكن أن تكون على حساب الشعب الكردي وبقية الأقليات التي شاركت في القتال ضد تنظيم داعش الإرهابي إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.
تصريحات الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية جاءت في وقت يشهد فيه الشمال السوري هجمات لقوات الحكومة الانتقالية في تصعيد خطير قد يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وينذر بنسف اتفاقيات وقف إطلاق النار في البلاد.
إلهام أحمد: الإدارة الذاتية ملتزمة بمسار الحوار والمفاوضات مع دمشق
وفي السياق شددت “إلهام أحمد” على التزام الإدارة الذاتية بمسار الحوار والمفاوضات مع دمشق، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الحكومة الانتقالية تطالب قوات سوريا الديمقراطية بتفكيك هياكلها الدفاعية فيما تشن هجمات وصفتها بـالوحشية والقاسية ضد الشعب الكردي في حلب.
كما أعربت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية عن شكرها للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي وللسيناتور “ليندسي غراهام” على دعمهم الحاسم، مؤكدةً أن رسائلهم واضحة وتبعث الأمل في أن الشراكة والتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية لن تُنسى.
وفي وقت سابق حذّر السيناتور الأمريكي “ليندسي غرهام”، قوات الحكومة السورية الانتقالية، من شن هجماتٍ ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وقال إن الكُرد حلفاءٌ أساسيون للولايات المتحدة منذ سنوات، ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وفي منشور له على منصة إكس أعرب “غراهام” عن قلقه الشديد إزاء ما وصفها بتقاريرَ موثوقة، تُفيد بأن قوات الحكومة الانتقالية بالتنسيق مع تركيا، قد تشن هجماتٍ عسكريةً ضد القوات المتحالفة مع الولايات المتحدة، مضيفًا أن خطوةً كهذه ستستدعي ردًّا قويًّا من واشنطن، وفق قوله.
وبحسب السيناتور الأمريكي، فإنه رغم دعمه منحَ الحكومة السورية الانتقالية فرصة، فإنه لن يقبلَ أو يتسامح، مع أي هجومٍ سافرٍ ضد الحلفاء الكُرد، على حد تعبيره.
السيناتور الأمريكي ليندسي غرهام أضاف أنه يؤيد ويدعم بالكامل دعوةَ رئيس لجنة العلاقات الخارجية، في مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور “جيم ريش” إلى التهدئة في سوريا، مشيرًا إلى أن الحكومة الانتقالية، ستكون موضوعةً تحت المراقبة… واختتم غراهام منشوره بالقول: إلى الحكومة السورية وتركيا… اختاروا بحكمة.
