شهد إقليم كردستان، السبت، خروج تظاهرات معارضة لحكومة الإقليم، فيما أوقفت قوات الأمن قيادات ونواباً من حزب “الحراك الجيل الجديد”، بالإضافة إلى عدد من المتظاهرين.
وقال مصدر أمني بإقليم كردستان، إن التظاهرات اتسعت، مشيراً إلى خروج احتجاجات في منطقة سيد صادق بمحافظة السليمانية، تتهم حكومة الإقليم بالفساد.
وأفادت وكالة “فرانس برس” بأن قوات الأمن في مدينة السليمانية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين، الذين تجمعوا في وسط المدينة احتجاجاً على “الفساد وتردّي المعيشة”.
وأعلن حزب “الحراك الجيل الجديد” في إقليم كردستان، أن سلطات الإقليم اعتقلت قياديين ونواباً من صفوفه، مشيراً إلى أن “أكثر من 30 سيارة عسكرية حاصرت مقر رئيس الحزب شاسوار عبد الواحد”.
وذكر “الحراك الجديد” أن “7 أعضاء من البرلمان العراقي عن كتلة الجيل الجديد تم اعتقالهم”، بالإضافة إلى “35 ناشطاً”.
وحمّل الحزب سلطات الإقليم وحزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني مسؤولية الحفاظ على حياة رئيسه ونوابه وقياديه، مشيراً إلى أنه تم إبلاغ السفارات والأمم المتحدة بما يحدث.
وتأسس “حراك الجيل الجديد” في عام 2017 ومقره السليمانية، ويتخذ موقفاً مناهضاً بشدة لحزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
