أثار تنظيم إفطار داخل “دار الأسد” للثقافة والفنون في دمشق موجة جدل وانتقادات واسعة من كتاب وفنانين رأوا في الخطوة خروجاً عن الدور الثقافي لأحد أبرز الصروح الفنية في سوريا.
وتناول بعضهم الحدث بأسلوب ساخر معتبرين أنّ ما يجري يعكس سوء فهم للمفاهيم الثقافية، وأنّ استخدام دار الأوبرا لإقامة مأدبة إفطار يمثل مفارقة مع الدَّوْرِ الذي أُنشئت من أجله، مشيرين إلى أنّ هذا الصرح، يجب أنْ يبقى مخصصاً للأنشطة الثقافية والفنية.
في المقابل، أكدت الوزارة أنّ الفعالية تندرج ضمن أنشطة داخلية تهدف إلى تقدير جهود العاملين، وأنها أُقيمت في مساحة مخصصة للاستقبال، وليس على المسرح الرئيسي.
غير أنّ الجدل المستمر يعكس نقاشاً أوسع حول إدارة الفضاءات الثقافية، والتوازن بين توظيفها اجتماعياً والحفاظ على هويتها الفنية، وسْطَ مطالبَ متزايدة بعدمِ المساس برمزية المؤسسات الثقافية ودورِها في دعم الإنتاج الإبداعي.
