أعلنت غرفة صناعة عمان، في بيان، عن عزمها لعرض أكبر كرسي مصنوع في الأردن، والأكبر من نوعه بالمنطقة، وذلك يوم الجمعة المقبل، الأمر الذي أثار سخرية كبيرة بين الأردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت غرفة الصناعة في بيانها، بأن طول الكرسي يصل إلى 7 أمتار بعرض 3 أمتار وبعمق 3 أمتار، وسيتم عرضه يوم الجمعة القادم على أتوستراد الزرقاء، وسط الأردن.
وما أن انتشر الخبر عبر وسائل الإعلام الرسمية والخاصة اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي، بصور تعبيرية للكرسي مرفقة بتساؤلات حول الأهداف التي يصبو اليها منظمو الفعالية من وراء نصب كرسي ضخم وسط الطريق الواصل بين العاصمة الأردنية عمان ومحافظة الزرقاء.
وبدوره، علق رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين الأسبق، غازي نعيم على الإعلان، قائلاً: “كان بودي لو طرحت غرفة صناعة عمان هذه الفكرة على أهل الاختصاص قبل الشروع في تنفيذها، لمناقشة هذا المشروع والجدوى الثقافية والسياحية منه”.
وتابع نعيم، يأن غرفة صناعة عمان لم تكن موفقة في اختيارها من عدة جوانب أهمها المعنى الرمزي للكرسي الذي يرمز عبر التاريخ إلى أنه صانع الحضارات السياسية وبوصلة السلطة ووجوده ثابت لا يزول مهما تعاقبت الحقب.
وكشف نعيم: “لا بد من الإشارة إلى أن هذا الكرسي مأخوذ عن الكرسي الذي اشتغله الفنان السويسري دانيل برست، عام 1997 بارتفاع 12 متراً، والكرسي فيه ساق مكسورة، وهو يقف عبر الشارع أمام قصر الأمم في جنيف، وهو هنا يرمز إلى معارضة الألغام الأرضية والقنابل العنقودية، وجاء وضعه في ذلك المكان لتذكير السياسيين والدبلوماسيين الذين يزورون جنيف بخطر الألغام الأرضية، إذاً هناك معنى لهذا الكرسي”.
