بموازاة التصعيد المستمر بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين في الضفة الغربية، تبرز على السطح توتراتٌ قرب السياج الحدودي بين إسرائيل وقِطاع غزّة، على خلفية تجمُّعاتٍ يُنظّمها شبّانٌ رفضاً للاقتحامات الإسرائيلية المتكرِّرة للمسجد الأقصى.
وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت إصابةَ ستةِ فلسطينيين بينهم ثلاثةُ صحفيين، جرّاء إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز، على محتجين تجمّعوا قرب السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل، للتنديد بالاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى والقرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين بدورها، أصدرت بياناً أدانت فيه الاستهداف المتعمّد للصحفيين شرقي قطاع غزّة، مطالبة الاتحاد الدولي للصحفيين وكافة المؤسّسات الدولية التي تهتمّ بحريّة الصحافة بإدانة عنف الجيش الإسرائيلي بحق الصحفيين.
الجيش الإسرائيلي من جانبه، قال في بيانٍ، إنّ مواجهاتٍ عنيفةً وقعت مع محتجين فلسطينيين على حدود قطاع غزّة، مضيفاً أنّ شبّاناً فلسطينيين حاولوا تفجير عبواتٍ ناسفة في مواقعَ للجيش، الذي ردّ بإطلاق الرصاص.
عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون المسجد الأقصى
وفي السياق، اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين يتقدمهم الحاخام “يهودا غليك”، المسجد الأقصى في القدس، من جهة باب المغاربة بحراسةٍ مشدَّدة من الشرطة الإسرائيلية، كتقليدٍ سنويٍّ للاحتفال بعيد رأس السنة العبرية.
يأتي ذلك، في وقتٍ أفادت وسائل إعلامٍ فلسطينية، أنّ الجيش الإسرائيلي أجبر مساء الأحد، أصحاب المحال التجارية وسط بلدة حوارة جنوبي مدينة نابلس بالضفة الغربية على إغلاق محالهم، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع داخل شوارع البلدة.
