بالتزامن مع استمرار استقدام الاحتلال التركي تعزيزاتٍ عسكريةً إلى مناطق شمال غربي سوريا والتي زادت بشكل كبير مؤخراً، يتعرض محيط قواعده في المنطقة لقصف واستهدافات متكررة من قبل قوات الحكومة السورية، التي باتت تصعد من هجماتها ضد الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال وهيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بإصابة ثلاثة مدنيين بجروح بليغة جراء قصف نفّذته قوات الحكومة السورية بصاروخ مضاد للدروع استهدف سيارةً مدنيةً قرب نقطة عسكرية تابعة للاحتلال التركي في قرية تقاد بريف حلب الغربي.
استهداف جاء بعد ساعات من فقدان امرأة لحياتها وإصابة شاب وامرأة أخرى بجروح، جراء قصف صاروخي نفّذته قوات الحكومة استهدف قرية آفس بريف إدلب الشرقي، بالتزامن مع قصف مماثل بالمدفعية الثقيلة استهدف محور قرية كفر نوران بريف حلب الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
في سياق متصل، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عنصراً من قوات الحكومة السورية قُتل برصاص عناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة بريف اللاذقية، وذلك بعد مقتل عنصرين من الهيئة الإرهابية بهجوم بصاروخ حراري من قبل قوات الحكومة على محور بينين بمنطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.
