تأخذ الهجمات الروسية على أوكرانيا منحىً متصاعداً وبشكل ملحوظ بعد إعادة انتخاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لولاية رئاسية جديدة حيث يحاول الجيش الروسي بسط السيطرة على مزيد من الأراضي فيما تسعى كييف للحصول على المزيد من الدعم العسكري الغربي لمواجهة هذه الهجمات.
آخر فصول التصعيد الروسي استهداف العاصمة الأوكرانية كييف بعدة صواريخ روسية في ساعة مبكرة من صباح الخميس مما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن عشرة أشخاص وإلحاق أضرار كبيرة بمبان سكنية ومنشآت صناعية وروضة أطفال، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية.
رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو قال في بيان على تطبيق تيليغرام، إن روسيا هاجمت العاصمة بواحد وثلاثين صاروخاً، مضيفاً أن أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية تصدت للصواريخ وأسقطت عدداً منها ما أسفر عن إصابة ما لايقل عن عشرة أشخاص جراء سقوط حطام الصواريخ.
من جانبه، قال رئيس الإدارة العسكرية في كييف سيرهي بو بكو في بيان على تيليغرام، إن الجيش الروسي استخدم قاذفات استراتيجية وأطلق بعض الصواريخ من أراضيه استهدفت المدينة من اتجاهات مختلفة بعد مناورات معقدة في المناطق المجاورة، وسط سماع دوي صفارات الإنذار لعدة ساعات بالعاصمة.
يأتي ذلك، في وقت قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان خلال زيارة له إلى كييف الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستقدم حزمة مساعدات لأوكرانيا بقيمة 60 مليار دولار على الرغم من تعثر الحزمة الحالية في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون.
