يسير اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة على طريق محفوف بالمخاطر، حيث تتواصل التهديدات الإسرائيلية المرتبطة بتنفيذ بنود الاتفاق.
فبعد أنْ أصدرت تل أبيب مذكرةً تقضي بعدم السماح بدخول الوقود والغاز إلى القطاع إلاّ لاحتياجاتٍ محددة تتعلق بالبنية التحتية الإنسانية، بسبب ما أسمتْه “بانتهاك ” حماس للاتفاق المتعلق بالإفراج عن جثامين الرهائن… أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسلّمَ الجيشِ جثامينَ أربعةِ رهائنَ من اللجنة الدوْلية للصليب الأحمر.
وعلى إثْر ذلك قررت إسرائيلُ إعادةَ فتح معبر رفح في غزة وإلغاءَ إجراءاتٍ كانت تعتزم اتّخاذها ضد حماس، تشمل خفضَ عددِ شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع إلى النصف.
ترامب: حماس أبلغتني أنها ستتخلى عن سلاحها
في غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ حركة حماس أبلغتْه بأنها “ستتخلّى عن سلاحها”، مؤكداً أنه إذا لم يتم إلقاء السلاح فسيتم نزعُه بسرعة وبعنف، حَسَبَ وصفِه.
وكانت حركة حماس أعلنت في وقت سابق تمسّكَها بسلاحها ورفضَها أيَّ صيغة لنزعه، مؤكدةً على لسان مسؤوليها أنّ موضوع تسليم السلاح المطروح خارجُ النقاش، وغيرُ وارد.
نتنياهو: على حماس تسليم السلاح وفقاً لخطة ترامب
بدوره أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه يأمل بمرحلة سلميةٍ مقبلةٍ في إطار الاتفاق بين إسرائيلَ وحماس، لكنّه شدد على أنّ شروطَ الرئيس الأمريكي “واضحة جداً”، مشيراً إلى أنّه يتوجب على الحركة أنْ تتخلى عن سلاحها وتُجرَّدَ من قدراتها العسكرية، وإلاّ “فإنّ الجحيمَ سينفجر”، وفق تعبيره.
وقال نتنياهو في تصريح أدلى به الثلاثاء، لشبكة “سي بي إس نيوز”، إنّ الخطوة التالية بعد استعادة الرهائن الأحياء هي نزعُ السلاح وإزالةُ الطابَع العسكري عن غزة أولاً، ويجب التأكد من عدمِ وجودِ مصانعِ أسلحةٍ داخل غزة، وعدمِ تهريبِ الأسلحةِ إليها ثانياً.
