عادت إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر إلى مستوياتها المعتادة، لتصل إلى نحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً، بعد أن تراجعت إلى 750 مليون قدم مكعب خلال فترة الصيانة في حقلي تمار وليفياثان.
ووفق مصادر حكومية، بدأت الزيادة التدريجية في الضخ منذ صباح اليوم عقب توقف استمر أسبوعين.
في سياق متصل، من المنتظر رفع الإمدادات إلى 1.2 مليار قدم مكعب يومياً اعتباراً من يناير المقبل، بموجب الاتفاق المعدل بين الجانبين والممتد حتى عام 2040، والذي يشمل إضافة 4.6 تريليون قدم مكعب من الغاز، شريطة توسعة البنية التحتية الداعمة.
من جانبه، أكد مسؤول في قطاع الطاقة المصري أن واردات مصر من الغاز الإسرائيلي ارتفعت خلال السنة المالية الماضية بنحو 8% لتبلغ 344 مليار قدم مكعب، وهو ما يعكس استمرار التعاون بين البلدين لتأمين الاحتياجات المتنامية من الطاقة.
وقالت وزارة البترول أن مصر تعمل بالتوازي على تعزيز إنتاجها المحلي، بهدف الوصول إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول 2030، إلى جانب خطط لحفر 14 بئراً استكشافية في البحر المتوسط عام 2026 لتقييم احتياطيات تُقدر بـ12 تريليون قدم مكعب.
وفي سياق متصل، لجأت القاهرة إلى استيراد نحو 16 شحنة غاز مسال لتعويض النقص الناتج عن أعمال الصيانة، مع استمرار تشغيل وحدات التغويز في العين السخنة ودمياط والعقبة بطاقة إجمالية تتجاوز 2.5 مليار قدم مكعب يومياً، دعماً لاستراتيجية تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.
