في أول تصريحات علنية لمسؤولين إسرائيليين منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق نزع السلاح، قال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، دورون شبيلمان، لوكالة أسوشييتد برس، إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من غزة قبل أنْ تنزعَ حماسُ سلاحَها، مشيرًا إلى أنّ تقييمَ الاستخباراتِ يُشيرُ إلى أنّ الحركةَ لا تزال ملتزمةً بإعادة بناء جيشها بدلاً من نزع سلاحها.
شبيلمان أضاف، أن نزع سلاح حماس يعني التخلي عن الأسلحة بشكلٍ فعلي، ولا شيءَ أقلُّ من ذلك، مشدداً على أنّ حماس ستوسع من وجودها في مختلف أنحاء قطاع غزة وستعيد بناءَ بنيتِها التحتية، في حال نفّذَ الجيش الإسرائيلي إعادةَ انتشارٍ لقواتِه هناك.
تصريحاتُ المسؤول الإسرائيلي تأتي بعد أيامٍ من إعلان حماس بَدءَ عمليةِ نزع السلاح كجزءٍ من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسَطت فيه واشنطن.
ملادينوف يدعو إلى خفض التصعيد وتهيئة الظروف لتنفيذ اتفاق غزة
من جانبه، دعا مبعوث مجلس السلام إلى غزة، نيكولاي ملادينوف، إلى خفض التصعيد في قطاع غزة وتهيئةِ الظروف لتنفيذ خريطةِ الطريق المتفق عليها لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
ملادينوف أشار إلى أنّ الضرباتِ الإسرائيليةَ على مختلف أنحاء قطاع غزة قتلت مدنيّين ودمرت إمداداتٍ طِبية، على الرغم من موافقة الفصائل الفلسطينية على خريطة طريق لوقف إطلاق النار، بما يشمل تسليمَ إدارة الحكم المدني وتسليمَ الأسلحة.
وشدد المبعوث الدولي على أنّ تحقيقَ سلامٍ دائمٍ ممكنٌ إذا التزمت جميع الأطراف بالتفاهماتِ السياسية ووقفِ التصعيد العسكري الذي يتواصل، على الرغم من التقدم الذي تحقَّقَ في مسارِ الوساطة.
