في مؤتمر صحفي عقده في القدس، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، عن تأييد بلاده الكامل للخطة الأمريكية التي تهدف إلى توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
ساعر أوضح أن إسرائيل لن تكون جزءًا من عملية توزيع المساعدات، لكنها ستوفر “الأمن العسكري اللازم” لضمان وصولها إلى المدنيين في القطاع.
الوزير الإسرائيلي أشار إلى أن الخطة الأمريكية التي أطلقها السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكابي، تهدف إلى منع حركة حماس من السيطرة على المساعدات التي سيتم إرسالها إلى غزة، وهو ما يعتبره جزءًا أساسيًا من النجاح في دعم المدنيين بعيدًا عن أي استخدام سياسي لهذه المساعدات.
وقال ساعر إن إسرائيل كانت قد سمحت سابقًا بتدفق المساعدات إلى غزة، لكنها أكدت أن حماس سرقت تلك المساعدات وأعاقتها عن الوصول إلى أصحابها الحقيقيين، فيما نفت حماس هذه الاتهامات.
ورغم دعم إسرائيل لهذه المبادرة، فقد واجهت الخطة انتقادات دولية حادة، خصوصًا من قبل الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة التي تعتبر هذه الخطوة بمثابة تغييب لدورها التقليدي في العمل الإنساني، إلا أن السفير الأمريكي مايك هاكابي أكد أن الولايات المتحدة تدعو كافة الأطراف الدولية من حكومات ومنظمات للمشاركة في العملية من دون استبعاد أي طرف.
في المقابل، أشار ساعر إلى أن إسرائيل ستتخذ “إجراءات أحادية” في حال تم الاعتراف بدولة فلسطينية، مما يعكس التوترات السياسية المستمرة بين إسرائيل والفلسطينيين في وقت تعيش فيه المنطقة تحت تهديدات مستمرة.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى الأمل في أن تسهم هذه الخطة في تخفيف معاناة سكان غزة، على الرغم من التعقيدات السياسية والإنسانية التي لا تزال تحيط بالمنطقة.
