ضغوطات جمّة تواجهها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من قبل نوّاب جمهوريين في الكونغرس، على خليفة اتهامه بالتهاون في تطبيق قانون قيصر على سوريا، وذلك استرضاء لإيران.
مشرعون أمريكيون وفي رسالة كتبوها إلى وزيري الخارجية أنتوني بلينكن والخزانة الأمريكية جانيت يلين، عبروا فيها عن قلقهم من فشل إدارة بايدن في تطبيق قانون قيصر للعقوبات بحق من وصفوه بأسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العالم، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك كجزء من تنازلات قدمها بايدن لإيران للعودة إلى الاتفاق النووي.
وأشار النواب إلى أن إدارة بايدن لم تفرض أي عقوبات متعلقة بقانون قيصر منذ أن تسلم الرئاسة، في حين لفت بعضهم إلى أن اتفاق إيران النووي الأول كان على حساب الشعب السوري، معربين عن خشيتهم من تكرار العملية.
وطرح النواب الجمهوريون مجموعة من الأسئلة على وزيرة الخزانة جانيت يلين، متعلقة بأسباب عدم فرض عقوبات قيصر على الحكومة السورية، والذي أقره الكونغرس نهاية عام ألفين وتسعة عشر، طالبين منها شرحاً مفصلاً للمسألة.
