بعد إعلان الاتحاد الأوروبي تلقي ردِّ طهران على مسوَّدة النص النهائي بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر، قال المتحدّث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس إن واشنطن اطّلعت على المقترح الإيراني عَبر الاتحاد الأوروبي.
برايس أضاف أنّ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تدرس حالياً الرد الإيراني وتنسّق مع حلفائها بشأن الرد النهائي، مشيراً إلى أنّ العقوبات المفروضة على الحرس الثوري الإيراني هي خارج الاتفاق النووي وغير مرتبطة به.
الإعلام الرسمي: المفاوضات النووية خرجت من حالة الركود
في غضون ذلك أفاد مصدرٌ مقرّب من مجلس الأمن القومي الإيراني بوجود تباينٍ بين رؤية طهران ووجهة نظر الاتحاد الأوروبي في بعض النقاط ولكنه قال، إنّ الجولة الأخيرة من المفاوضات النووية خرجت من حالة الركود.
ونقلت وسائل إعلامٍ إيرانية عن المصدر قوله إن ما أبلغته إيران للاتحاد الأوروبي يأخذ بعين الاعتبار هواجسها حول ثلاثة محاورَ رئيسية، تنتظر الرد عليها.
ويأتي الرد الإيراني، بعدما أكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن واشنطن ستسلّم ردها على المسوّدة الأوروبية إلى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، مشيراً إلى أنّ سياسة العقوبات لا تزال خياراً على الطاولة إذا رفضت طهران المقترح الأوروبي.
