للمرة الأولى منذ بدء الجيش الإثيوبي عمليةً عسكريةً على إقليم تيغراي قبل أكثر من شهر، وصلت قافلة مساعدات دولية إلى ميكيلي عاصمة الإقليم.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت أن قافلة مؤلفة من سبع شاحنات محملة بالمساعدات الدولية وصلت إلى ميكيلي، بالتنسيق مع السلطات الإثيوبية.
وتقل الشاحنات السبع أدوية ومعدات طبية من أجل معالجة أكثر من أربعمئة جريح، ومواد لعلاج أمراض شائعة ومزمنة، وستُقدَّمُ هذه المساعدات إلى مستشفى آيدر الرئيسي في ميكيلي التي كان يبلغ عدد سكانها قبل بدء المعارك خمسمئة ألف نسمة.
من جهته، أكد باتريك يوسف المدير الإقليمي لإفريقيا في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه بعد سنوات من دون إعادة إمداد، وبدون مياه وكهرباء، أرغم الأطباء وطاقم التمريض على اتخاذ قرارات صعبة بشأن الخدمات، التي عليهم مواصلة تشغيلها وتلك التي عليهم إيقافها.
بروكسل تشدد على منع أي عملية إبعاد قسري للاجئين الإرتيريين في الإقليم
وفيما يتعلق بشأن مصير اللاجئين الإرتيريين في الإقليم، شدد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على وجوب منع أي عملية إبعاد أو عودة قسرية للاجئين إلى بلادهم، داعياً السلطات الإثيوبية إلى إتاحة دخول فوري وبلا قيود إلى إقليم تيغراي.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين مساء الجمعة، إنه لا يزال يتعذر الوصول إلى مخيمات اللاجئين الإريتريين الأربعة في تيغراي.
مدير المفوضية فيليبو غراندي أشار إلى أن هناك “قدر كبير من المعلومات المقلقة” حول لاجئين قتلوا أو اختطفوا وأعيدوا قسراً إلى إريتريا المجاورة.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أفادت عن معلومات قالت إنها موثوقة وخطيرة عن وجود قوات إريترية في تيغراي إلى جانب الجيش الإثيوبي، وطالبت بانسحابها فوراً.
