الحرب الروسية في أوكرانيا تدخل شهرَها الحادي عشر، وسط تصعيدٍ روسيٍّ غيرِ مسبوقٍ من حيث حدة الهجمات، التي باتت تتركز مؤخراً على البنية التحتية الحيوية الأوكرانية في مختلف مناطق القتال، انطلاقاً من جنوب البلاد مروراً بشرقها وصولاً إلى الشمال والشمال الغربي، في بعض الأحيان.
أبرز التطورات الميدانية كانت سلسلة هجماتٍ روسيةٍ جديدة طالت المنطقة الجنوبية من أوكرانيا، وتحديداً في الأراضي الخارجة عن سيطرتها بمنطقتي خيرسون وزابوريجيا، التي أعلنت موسكو ضمهما في أواخر أيلول / سبتمبر الماضي.
نحو سبعين قتيلاً وجريحاً أعلنت عنهم السلطاتُ الأوكرانية، بعد ضرباتٍ روسيةٍ عنيفة على مدينة خيرسون الجنوبية، والتي استعادتها كييف في تشرين الثاني، نوفمبر الفائت، من سيطرة القوات الروسية.
وكالة الأنباء الأوكرانية نقلت عن مسؤولين محليين، أنّ ثمانية أشخاصٍ على الأقل لقوا حتفهم، وأصيب ثمانيةٌ وخمسون آخرون، جراء قصفٍ روسيٍّ استهدف وسط مدينة خيرسون، وسط تنديد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وصف الهجوم بالإرهابي.
وجاء هذا القصف في وقتٍ طال هجومٌ مماثلٌ منطقة “بولوهي” في زابوريجيا، ما تسبب بمقتل امرأةٍ ووقوع أضرارٍ بأحد المباني التاريخية، بحسب ما ذكره الإعلام الأوكراني.
وزارة الدفاع تعلن شن سلسلة هجمات على دونيتسك وخاركيف
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إن قواتها شنت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، سلسلة هجماتٍ عنيفةً على منطقتي دونيتسك بإقليم دونباس شرقي أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل عشرات الجنود الأوكرانيين بينهم مجموعةٌ من المسلحين الأجانب، على حدِّ قولها.
كما طالت الضرباتُ الروسية محور كوبيانسك في خاركيف، شمال شرقي أوكرانيا، ما أدى لوقوع خسائرَ بشريةٍ ومادية للجيش الأوكراني، بحسب ما ذكره البيان الروسي.
