لليوم الثالث توالياً، تستمر الهجمات الروسية على الموانئ الأوكرانية الجنوبية، منذ انسحابها من اتفاقية الحبوب، حيث قال مسؤولون أوكرانيون إن الهجمات الجديدة تسببت بمقتل ثلاثة أشخاص، وألحقت أضراراً بمبنى قنصلية صينية، في مدينة أوديسا.
وقال حاكم أوديسا أوليه كيبر، إن الضربات الروسية للمدينة أسفرت عن مقتل أحد حراس الأمن، فيما أصيب ثمانية آخرون بينهم طفل.
كما نشر كيبر صوراً تظهر أجزاءً متضرّرة من القنصلية الصينية في المدينة الواقعة على البحر الأسود، لكن الصين لم تعلق على الحادث، رغم حديث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن ستين ألف طن من المنتجات الزراعية كانت مقررة أن تتجه إلى الصين.
بدوره، قال حاكم منطقة ميكولايف فيتالي كيم، إن زوجين قُتلا في المدينة فيما أصيب تسعة عشر شخصاً في استهدافاتٍ روسية، أدت أيضاً إلى حدوث أضرار في عدة مباني سكنية.
من ناحية أخرى قال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية أطلقت تسعة عشر صاروخاً، واستخدمت تسع عشرة طائرةً مسيرة ليلاً، وأنه أسقط خمسة من هذه الصواريخ وثلاث عشرة طائرةً مُسيّرة.
الأمم المتحدة تندد بالهجمات الروسية على الموانئ الأوكرانية
إلى ذلك ندّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة، بالهجمات الروسية على الموانئ الأوكرانية الجنوبية في البحر الأسود، والتي تعتبر مركز انطلاق للصادرات الأوكرانية الغذائية إلى الأسواق العالمية، وفقاً للمتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
دوجاريك أشار إلى أن الاستهدافات الروسية بلغت حداً تجاوزت فيه أوكرانيا، وأن العالم شهد سلفاً، التأثير السلبي لهذا الهجمات على الأسعار العالمية للقمح والذرة، منوهاً إلى أن تدمير البنى التحتية المدنية يمكن أن يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.
