طالبت أنقرة السعودية السماح للأجهزة الأمنية التركية بتفتيش القنصلية على خلفية اختفاء خاشقجي في ظل استمرار تضارب الأنباء حول مصيره.
ويتزامن ذلك مع اعلان رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان للصحفيين أنه لا يزال ينتظر نتائج التحقيقات.
ومن المرجح أن تؤدي قضية اختفاء خاشقجي إلى تفاقم الخلافات بين تركيا والسعودية المتوترة أساساً على خلفية ارسال تركيا قوات إلى قطر العام الماضي إظهارا لدعمها بعد أن فرض جيران قطر الخليجيون ومن بينهم السعودية حظرا على الدوحة.
أيضاً دعت صحيفة واشنطن بوست، الإدارة الأميركية إلى مطالبة السعودية ب”أجوبة” حول اختفاء الصحافي جمال خاشقجي الذي يشتبه في أنه قتل. الصحيفة دعت أيضاً واشنطن إلى تعليق التعاون العسكري معها في حال عدم استجابتها.
واشنطن بوست طالبت الإدارة الأميركية ببذل مزيد من الجهود لكشف وقائع اختفاءه، ودعتها إلى المطالبة بأجوبة واضحة وصريحة حول عملية الاختفاء.
ووفقاً للصحيفة، تعتبر الإدارة الامريكية متمثلة بالرئيس دونالد ترامب، الأمير محمد بن سلمان حليفا مقربا، وعلى المملكة الرد على ذلك عبر كشف مكان وجود خاشقجي.
وكذلك طالبت الصحيفة الرياض بتفسيرٍ لوجود نحو 15 سعوديا، بعضهم من المسؤولين، داخل القنصلية في نفس توقيت تواجد خاشقجي فيها.
