إثر دعوة من زعيم التيار الصدري بالعراق مقتدى الصدر، أعلن العشرات من أنصار التيار الانسحاب من أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى، وذلك بعد ساعات على بدئهم اعتصاماً هناك للمطالبة بحل البرلمان ومحاسبة الفاسدين.
وجاءت عملية الانسحاب بعد بيان لصالح محمد العراقي المعروف بـ”وزير الصدر”، دعا فيه المعتصمين أمام مبنى مجلس القضاء للانسحاب والإبقاء على الخيم واللافتات التي تطالب بإصلاح الجهاز القضائي ومحاسبة الفاسدين، والتوجه إلى مبنى البرلمان لاستكمال اعتصامهم هناك، من أجل ما قال إنه الحفاظ على سمعة “الثوار” وعدم تضرر الشعب.
وبحسب البيان، فإن السلك القضائي في العراق فيه الكثير من محبّي الإصلاح والمطالبين بمحاسبة الفاسدين، إلا أن “الفتور” الملاحظ في هذا الشأن راجع لوجود ضغوطات سياسية من قبل الفاسدين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”ue6TIUjvf1w”]
مجلس القضاء الأعلى يعلن استئناف أعماله بعد انسحاب أنصار الصدر
وبعد إعلان أنصار التيار الصدري انسحابهم من أمام مبنى مجلس القضاء، أعلن الأخير استئناف أعماله بشكل طبيعي في كافة المحاكم اعتباراً من الأربعاء، معرباً عن شكره لكافة الجهات والشخصيات المحلية والدولية التي قال إنها داعمة للقضاء وحريصة على مبدأ سيادة القانون واحترام الدستور، ومؤكداً في الوقت نفسه أن المجلس ماض باتخاذ الاجراءات القانونية بحق كل من يخالف القانون ويعطل المؤسسات العامة، على حد تعبيره.
