للمرة الأولى تقابل محاولة أمريكية لحمل الأمم المتحدة على إدانة أي أعمال عنف من قبل حركة حماس بالفشل لأن مشروع القرار لم يجمع العدد اللازم من الأصوات في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان مشروع القرار يتطلب موافقة ثلثي أعضاء الجمعية. ورغم أن قرارات الجمعية غير ملزمة لكنها قد تنطوي على ثقل سياسي. وحصل مشروع القرار الأمريكي على 87 صوتا مؤيدا و57 صوتا معارضا بينما امتنعت 33 دولة عن التصويت ولم تصوت 16 دولة.
وفي تحرك إجرائي سابق طلبته الكويت، وافقت الجمعية المؤلفة من 193 عضوا بفارق بسيط على ضرورة أن يكون التصديق على مشروع القرار بأغلبية الثلثين وليس بأغلبية بسيطة.
وكانت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي ستتنحى عن منصبها بنهاية العام، قد كتبت إلى الدول الأعضاء يوم الاثنين تحثها على التصويت لصالح مشروع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة محذرة إياها قائلة إن الولايات المتحدة تتعامل مع نتيجة هذا التصويت بمنتهى الجدية.
ودعت هيلي الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل التصويت إلى ضرورة إدانة ما وصفته بإرهاب حماس بشكل علني لا لبس فيه ودون شروط مسبقة قبل أن تؤيد الجمعية التسوية والمصالحة بين الفلسطينيين وإسرائيل بشكل ذي مصداقية.
وتعمل الولايات المتحدة على خطة للتوسط في مساعي السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. لكن الفلسطينيين تساورهم الشكوك واتهموا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانحياز لإسرائيل في قضايا جوهرية.
وقال سامي أبو زهري المسؤول بحماس إن رفض المشروع الذي صاغته الولايات المتحدة ضدهم يمثل ضربة للإدارة الأمريكية ويؤكد على شرعية مقاومتهم.
