قوبل قانون أمريكي جديد يصنّف “القتل دون محاكمة” جريمة كراهية ويشدد العقوبات على مرتكبيها، بترحاب كبير في الولايات المتحدة، وأثنى قادة وقضاة وسياسيون وناشطون أميركيون من أصل أفريقي على إقرار القانون، ووصفته “سيدة أميركا الأولى” السابقة، ميشيل أوباما “باللحظة التاريخية”.
وجريمة “الإعدام/ القتل دون محاكمة” ترتكبها “الغوغاء” ضد “متهمين” في جرائم عبر قتلهم أو إحراقهم بعيداً عن ضمان المحاكمة العادلة.
وفي حفل أُقيم الثلاثاء في البيت الأبيض، وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن على قانون “إيميت تيل” لمكافحة القتل أو الإعدام دون محاكمة ليصبح قانوناً.
وسُمّي القانون باسم “إيميت تيل”، وهو صبي أمريكي من أصل إفريقي يبلغ من العمر 14 عاماُ، اختُطف وتعرض للتعذيب والقتل على أيدي رجلين أبيضين في ولاية ميسيسيبي عام 1955.
وبموجب التشريع الجديد، يمكن أن يحكم على الجناة بالسجن لمدة تصل إلى 30 عاماً عندما تؤدي مؤامرة لارتكاب جريمة كراهية إلى الوفاة أو الإصابة الجسدية الخطيرة.
