في توالي ردودِ الفعل الدولية تجاه الاحتجاجات في إيران قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن تلك الاحتجاجات قد تجاوزت الحدودَ القومية والجغرافية، مشيراً إلى أن ذلك هو ما ساعد الاحتجاجات على الاستمرار.
برايس أضاف خلال مؤتمرٍ صحفي أن عفوية هذه المظاهرات دون قيادةٍ نوعاً ما، هو الذي مكّن المحتجين من مواصلة جهودهم بشكلٍ لم يكن ممكناً في السابق، مُشدداً أنه من واجب الولايات المتحدة الأمريكية دعمُ حرية التعبير والتجمع وغيرها في إيران.
وفي إطار ذلك أكد المسؤول الأمريكي أن بلادَه لم تعد تركّز على إحياء الاتفاق النووي بل على دعم الحريات الأساسية للشعب في إيران، إضافةً للتركيز على التعاون المتزايد بين طهران وموسكو في الحرب الأوكرانية.
وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي، السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز، قد أشاد بما وصفها “شجاعة المتظاهرين” في إيران ومواصلتهم للاحتجاجات ضد السلطات رغم حملة القمع الشديدة التي تقوم بها.
مطالبات للبرلمان بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية
وفي السياق قدّمت مجموعةٌ من الناشطين السياسيين في ألمانيا، طلباتٍ للبرلمان الألماني لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابيّة.
وسائلُ إعلامٍ ألمانية أفادت أنّ عشرات الناشطين السياسيين وقّعوا على عَريضاتٍ تطالب البرلمان الألماني بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابيّة على خلفية ممارساته في الاحتجاجات الشعبية بإيران، ونشاطاته خارج البلاد.
ويأتي ذلك، بعد يومٍ على صدور تقريرٍ لصَحيفة “التلغراف” البريطانية عن عزم الحكومة البريطانية تصنيفَ الحرس الثوري منظمةً إرهابيّة خلال الأسابيع القليلة القادمة، على خلفية اعتقال أشخاصٍ على صلةٍ ببريطانيا.
