في قمة كروية من العيار الثقيل، سيكون استاد أليانز أرينا في ميونخ مسرحاً لمواجهة العملاقين ألمانيا وفرنسا في افتتاح الدوري الأوروبي للمنتخبات، منتخب المانشافت والذي خرج من مونديال روسيا 2018 في الدور الأول خالي الوفاض ومطأطة الرأس في سابقة مدوية لم يمر بها المنتخب الالماني منذ أكثر من ثمانين عاما، لذلك سيعسى المدرب يواخيم لوف، مع مجموعة مميزة من لاعبيه لإعادة الهيبة والسمعة للكرة الألمانية العريقة والتي فقدت بعض هيبتها في المونديال الروسي، واختار لوف ثلاثة لاعبين جدد ليكون في قوام المنتخب ، واستبعد لاعبي الوسط سامي خضيرة وسيباستيان رودي، ضمن آخرين ومنهم نجم الوسط مسعود اوزيل الذي قرر الاعتزال الدولي بعد الخروج المذل من المونديال، وسيمثل الدوري الأوربي فرصة تاريخية للوف وتلامذته لإعادة الاعتبار للكرة الألمانية وسيحاولوا مجتمعين تحقيق الفوز على ضيفهم بطل العالم لمصالحة جماهيرهم الغفيرة التي تنتظر اللقاء على أحرمن الجمر في استاذ العملاق البافاري بايرن ميونخ.
أما فرنسا، بطلة العالم، المفعمة بالثقة، بعد ان رفعت كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد انتصارها في 1998، ستدخل الملعب الالماني بهدف إثبات انها كانت جديرة بالتتويج باللقب العالمي وان فوزها كان مستحقاً، وان مجموعتها المليئة بالمواهب والنجوم قادمة بقوة ولن ترحم أحدا خلال مواجهاتها المقبلة سواء كانت ألمانيا أم غيرها من المنتخبات،
وفي وجود مجموعة من اللاعبين الأكثر موهبة في العالم، ومن ضمنهم بول بوجبا وأنطوان جريزمان وكيليان مبابي، ستكون هذه أول مباراة لفرنسا منذ تتويجها بكأس العالم في موسكو، يوم 14 يوليو/ تموز، عقب فوزها 4-2 على كرواتيا.
79
