مع تزايد التوترات التي تهدد وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووسط استمرار تسليم الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، كشفت واشنطن عن تحركات جديدة نحو المرحلة الثانية من خطة السلام التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتعلق بإدارة القطاع.
موقع “أكسيوس” الأمريكي نشر وثيقة رسمية قدمتها الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي، تقترح إنشاء قوة دولية في غزة لمدة لا تقل عن عامين، تمنح واشنطن ودولاً أخرى تفويضاً لإدارة القطاع حتى نهاية عام 2027، مع إمكانية التمديد لاحقاً.
الوثيقة تصف القوة بأنها “قوة إنقاذ” وليست لحفظ السلام، وستضم قوات متعددة الجنسيات يتم تشكيلها بالتشاور مع “مجلس السلام” الذي سيرأسه ترامب. وستتولى القوات الإسرائيلية تأمينَ الحدود مع مصر وإسرائيل، وحمايةَ المدنيين، وتدريبَ شرطة فلسطينية جديدة.
خلال المرحلة الانتقالية، ستنتشر القوات الإسرائيلية داخل غزة ثم تنسحب تدريجياً من أجزاء إضافية، بينما يُطلب من السلطة الفلسطينية إجراءُ إصلاحات تؤهّلها لتولّي إدارة القطاع على المدى الطويل، بما يشمل نزع سلاح حركة حماس إذا لم تقم بذلك طوعاً.
وفي السياق فإنّ مجلس السلام سيشرف على لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية تضم كفاءات من غزة، وستتولى منظمات دولية مثل الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر توزيع المساعدات، مع حظر أي جهة تسيء استخدامها أو تحولها عن مسارها.
نتنياهو: سنحدد القوات الدولية التي ستدخل غزة وسنعزز الجيش والاحتياط
وإلى ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنّ حكومته هي من ستحدد القواتِ الدولية التي يُسمح لها بدخول غزة، مشدداً على ضرورة وجود جيش قوي وحكيم على حد وصفه، ومعلناً في الوقت نفسِه عن خططٍ لزيادةٍ مدة الخدمة الإلزامية وتعزيز منظومة قوات الاحتياط.
